June 12, 2009

Kenapa Mati Kelaparan Sedangkan Allah Pemberi Rezeki

Posted in Islam at 10:06 pm by Ahmad Salafi

asa

عنوان الفتوى
الموت جوعاً مع أن الله هو الرازق

السؤال
السلام عليكم
أحياناً أفكر… والبارحة انتابني تفكير هو قوله تعالى (ومامن دابة في الأرض إلاّ على الله رزقها)، وعندما أرى الناس في بعض البلدان يموتون جوعاً أتساءل إن كان حكمة؟! وهل أنا آثم بهذا التفكير على ذات الله؟
هذا فقط مثال عن الأفكار الّتي تنتابني، وكل مرة تنتابني أفكار مغايرة، سواء عندما أقرأ القرآن أو أسمع خطبة أو أقرأ فتوى… وهذه الأفكار تأتي على شكل انتقاذات حتى أدخل في متاهات، ويدخلني الوسواس القهري.
فهل هذا من نفسي أم من الشيطان؟
بارك الله فيكم.
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فعليك أن توقن بأن جميع ما يحصل في الكون يحصل بقضاء الله وقدره، ومن ذلك الرزق، فالله هو الذي يرزق ويعطي ويمنع، ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه جل وعلا، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر:49]، وقال تعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف:32].
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد).
فكل شيء كتبه الله تعالى وقدره وسبق علمه به، وقد تعبدنا الله تعالى في السعي والتكسب، فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك:15].
وحثنا في سبيل الحصول على الرزق أن نتبع الطرق الحلال لذلك، وأخبرنا بأننا كل واحد منا لن يموت حتى يستكمل ما كتبه الله تعالى له من رزق، فعن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله؛ فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.
فإذا استوعب المرء رزقه الذي قدر له، جاء الأجل الذي حدده الله تعالى له قبضت روحه بصرف النظر عن السبب الذي حدث به ذلك (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) [النحل:61].
وكما قال الشاعر:
من لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعدّدت الأسباب والموت واحد
ثم لا تخف أبداً من هذه الوساوس التي تأتيك، لأنها وساوس الشيطان يحاول بها التأثير على المؤمنين المحبين لله تعالى ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم، ولولا حبك لله ورسوله لما طاف الشيطان حولك، فثق بالله واثبت ولا تخف من هذه الوساوس، لكن حاول أن تصرف ما يأتيك قدر استطاعتك، مع الدعاء إلى الله تعالى بصرف ذلك عنك.
وسوف أدعو معك الله تعالى أن يصرف ويخفف عنك ماأنت فيه إن شاء الله تعالى.
والله تعالى أعلم.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: