June 13, 2009

صحيح البخاري – كتاب أحاديث الأنبياء – حديث 3344

Posted in Islam at 10:46 am by Ahmad Salafi

قول الله عز وجل وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر شديدة     أحاديث الأنبياء     صحيح البخاري

‏‏قال وقال ‏ ‏ابن كثير ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي نعم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏بعث ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏إلى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بذهيبة فقسمها بين الأربعة ‏ ‏الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي ‏ ‏وعيينة بن بدر الفزاري ‏ ‏وزيد الطائي ‏ ‏ثم أحد ‏ ‏بني نبهان ‏ ‏وعلقمة بن علاثة العامري ‏ ‏ثم أحد ‏ ‏بني كلاب ‏ ‏فغضبت ‏ ‏قريش ‏ ‏والأنصار ‏ ‏قالوا يعطي ‏ ‏صناديد ‏ ‏أهل نجد ‏ ‏ويدعنا قال إنما ‏ ‏أتألفهم ‏ ‏فأقبل رجل ‏ ‏غائر ‏ ‏العينين مشرف ‏ ‏الوجنتين ‏ ‏ناتئ ‏ ‏الجبين ‏ ‏كث ‏ ‏اللحية محلوق فقال اتق الله يا ‏ ‏محمد ‏ ‏فقال من يطع الله إذا عصيت أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني فسأله رجل قتله أحسبه ‏ ‏خالد بن الوليد ‏ ‏فمنعه فلما ولى قال إن من ‏ ‏ضئضئ ‏ ‏هذا ‏ ‏أو ‏ ‏في عقب هذا ‏ ‏قوما يقرءون القرآن لا ‏ ‏يجاوز ‏ ‏حناجرهم ‏ ‏يمرقون ‏ ‏من الدين ‏ ‏مروق ‏ ‏السهم من ‏ ‏الرمية ‏ ‏يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل ‏ ‏الأوثان ‏ ‏لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل ‏ ‏عاد ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حَدِيثُ اِبْن عَبَّاس وَفِيهِ ‏
‏” وَأُهْلِكَتْ عَاد بِالدَّبُورِ ” ‏
‏وَوَرَدَ فِي صِفَة إِهْلَاكهمْ بِالرِّيحِ مَا أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس رَفَعَاهُ ” مَا فَتَحَ اللَّه عَلَى عَاد مِنْ الرِّيح إِلَّا مَوْضِع الْخَاتَم , فَمَرَّتْ بِأَهْلِ الْبَادِيَة فَحَمَلَتْهُمْ وَمَوَاشِيهمْ وَأَمْوَالهمْ بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض , فَرَآهُمْ الْحَاضِرَة فَقَالُوا : هَذَا عَارِض مُمْطِرنَا , فَأَلْقَتْهُمْ عَلَيْهِمْ فَهَلَكُوا جَمِيعًا ” وَحَدِيث أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ فِي ذِكْر الْخَوَارِج . ‏

‏قَوْلُهُ : ( وَقَالَ اِبْن كَثِير عَنْ سُفْيَان ) ‏
‏كَذَا وَقَعَ هُنَا , وَأَوْرَدَهُ . فِي تَفْسِير بَرَاءَة قَائِلًا : ” حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير ” فَوَصَلَهُ لَكِنَّهُ لَمْ يَسُقْهُ بِتَمَامِهِ وَإِنَّمَا اِقْتَصَرَ عَلَى طَرَف مِنْ أَوَّله وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . وَالْغَرَض مِنْهُ هُنَا قَوْله : ” لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتهمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْل عَاد ” أَيْ قَتْلًا لَا يُبْقِي مِنْهُمْ أَحَدًا , إِشَارَة إِلَى قَوْله تَعَالَى : ( فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ) وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَقْتُلهُمْ بِالْآلَةِ الَّتِي قُتِلَتْ بِهَا عَاد بِعَيْنِهَا , وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون مِنْ الْإِضَافَة إِلَى الْفَاعِل وَيُرَاد بِهِ الْقَتْل الشَّدِيد الْقَوِيّ , إِشَارَة إِلَى أَنَّهُمْ مَوْصُوفُونَ بِالشِّدَّةِ وَالْقُوَّة , وَيُؤَيِّدهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي طَرِيق أُخْرَى ” قَتْل ثَمُود ” . ‏

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: